للتوضيح، تُشبه تقنية دمج الصور باستخدام عدسة عين السمكة الخياطة، حيث تُدمج صورًا متعددة بعدسة عين السمكة في صورة بانورامية، مما يوفر للمستخدمين مجال رؤية أوسع وتجربة مشاهدة شاملة. وتُستخدم هذه التقنية على نطاق واسع في العديد من المجالات، مثل الواقع الافتراضي، مما يمنح المستخدمين تجربة أكثر ثراءً وواقعية.
1. مبدأ عمل تقنية دمج الصور ذات العدسة العينية
عدسة عين السمكةهي عدسة فائقة الاتساع بزاوية 180 درجة أو أكثر، توفر مجال رؤية واسعًا، لكن حواف الصورة تكون مشوهة بشدة. يكمن جوهر تقنية دمج الصور باستخدام عدسة عين السمكة في تصحيح هذه التشوهات ودمج صور متعددة بسلاسة من خلال معالجة الصور والتحويل الهندسي.
باختصار، يتكون مبدأ عمل تقنية دمج الصور بتقنية عين السمكة بشكل أساسي من الخطوات التالية:
①الحصول على الصور.استخدم عدسة عين السمكة لالتقاط صور متعددة حول نقطة مركزية، مع التأكد من وجود تداخل كافٍ بين الصور المتجاورة. انتبه إلى ثبات الإضاءة أثناء التصوير لتسهيل عملية دمج الصور لاحقًا.
٢تصحيح التشوه.تُنتج عدسات عين السمكة تشوهًا برميليًا حادًا، مما يتسبب في تمدد وتشوه الأجسام الموجودة على حافة الصورة. قبل دمج الصور، يجب تصحيح الصورة من هذا التشوه لتوسيع مجال الرؤية الكروي وتحويله إلى صورة مسطحة.
③مطابقة الميزات.استخدم الخوارزميات لاكتشاف نقاط الميزات في الصور، وتحديد المناطق المتداخلة للصور المتجاورة (مثل الزوايا وإطارات النوافذ)، ومحاذاة مواقع التجميع.
④معالجة الاندماج.استنادًا إلى نقاط الميزات المتطابقة، تُحسب علاقة التحويل الهندسي بين الصور، ثم تُدمج الصور المُحوّلة معًا، وتُدمج لإزالة الفواصل واختلافات الإضاءة. كما تُزال اختلافات الألوان والظلال عند الفواصل لإنتاج صورة بانورامية سلسة.
مبدأ تطبيق تقنية دمج الصور بتقنية عين السمكة
2.تطبيق تقنية دمج الصور بتقنية عين السمكة في الواقع الافتراضي
في الواقع الافتراضي،عين السمكةتُستخدم تقنية دمج الصور على نطاق واسع لإنشاء بيئات افتراضية غامرة، مما يوفر للمستخدمين تجربة أكثر واقعية وشمولية. وتشمل تطبيقات تقنية دمج الصور بتقنية عين السمكة في الواقع الافتراضي، على سبيل المثال لا الحصر، الجوانب التالية:
(1)تجربة غامرة بزاوية 360 درجة
تُتيح تقنية دمج الصور ذات العدسة العريضة تجربة بصرية شاملة، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقات الواقع الافتراضي. فمن خلال دمج صور متعددة ذات عدسة عريضة لتكوين بانوراما كاملة، يتم تحقيق تغطية شاملة للرؤية، ما يُمكّن المستخدمين من تجربة عرض بانورامي بزاوية 360 درجة، وبالتالي تعزيز الشعور بالانغماس في التجربة.
(2)تجربة السياحة الافتراضية
بفضل تقنية دمج الصور بانورامياً، يمكن دمج صور بانورامية لمواقع سياحية متعددة لخلق تجربة سياحية افتراضية. وبالتالي، باستخدام أجهزة الواقع الافتراضي، يستطيع المستخدمون السفر افتراضياً إلى مواقع جغرافية مختلفة، كما لو كانوا يستكشفون بالفعل مواقع سياحية حول العالم.
فعلى سبيل المثال، أنشأت مغارات موغاو في دونهوانغ أرشيفًا رقميًا من خلال تقنية دمج الصور باستخدام عدسة عين السمكة، ويمكن للسياح استخدام جولات الواقع الافتراضي لتكبير تفاصيل الجداريات، تمامًا كما لو كانوا يشاهدونها في الموقع.
تجربة السياحة الافتراضية من خلال تقنية دمج الصور ذات العدسة العينية.
(3)تجربة الألعاب الافتراضية
عين السمكةتستطيع الكاميرات مسح المشاهد الحقيقية بسرعة (مثل القلاع والغابات) وتحويلها إلى خرائط ألعاب بعد دمجها. لذا، باستخدام تقنية دمج الصور من عدسة عين السمكة، يستطيع مطورو الألعاب إضافة مجال رؤية أوسع وبيئة أكثر واقعية لألعاب الواقع الافتراضي، وإنشاء مشاهد لعب أكثر واقعية، مما يتيح للاعبين تجربة لعب غامرة ويعزز اندماجهم في اللعبة.
(4)التعليم والتدريب
في مجال التعليم والتدريب، يمكن استخدام تقنية دمج الصور باستخدام عدسة عين السمكة لإنشاء مشاهد واقعية للواقع الافتراضي لمساعدة الطلاب على فهم المفاهيم المجردة أو المهارات العملية بشكل أفضل.
على سبيل المثال، في المجال الطبي، يمكن استخدام تقنية الواقع الافتراضي لمحاكاة العمليات الجراحية، مما يتيح للطلاب التدرب في بيئة آمنة. فعلى سبيل المثال، بعد معالجة عملية الجراحة التنظيرية بتقنية التصوير بزاوية عين السمكة، يستطيع الطلاب مشاهدة أساليب الطبيب الجراحية بزاوية 360 درجة والتعلم بطريقة أكثر سهولة ووضوحاً.
يمكن أيضًا استخدام تقنية دمج الصور بتقنية عين السمكة لأغراض التعليم والتدريب.
(5)العروض والفعاليات الافتراضية
يمكن للفنانين والمؤدين استخدام تقنية دمج الصور من زاوية عين السمكة لتقديم عروض إبداعية وعروض فنية في الواقع الافتراضي، ويمكن للجمهور المشاركة في التفاعل أو المشاهدة في الوقت الفعلي.
(6)دمج الفيديو ثلاثي الأبعاد في الوقت الفعلي
عين السمكةيمكن أيضًا تطبيق تقنية دمج الصور على الفيديو في الوقت الفعلي ودمجها مع المشاهد ثلاثية الأبعاد لتزويد المستخدمين بنظام ديناميكي ثلاثي الأبعاد وبديهي وفي الوقت الفعلي وواقعي.
باختصار، تُشبه تقنية دمج الصور ذات العدسة العريضة "العصب البصري" للواقع الافتراضي، إذ تُحوّل الصور المُجزأة إلى تجربة مكانية-زمانية متماسكة. في العالم الافتراضي الذي تُنشئه هذه التقنية، قد لا نتمكن من التمييز بين العالم الحقيقي والعالم الافتراضي.
الخاتمة:
إذا كنت مهتمًا بشراء أنواع مختلفة من العدسات لأغراض المراقبة، أو المسح الضوئي، أو الطائرات المسيّرة، أو المنازل الذكية، أو أي استخدام آخر، فلدينا ما تحتاجه. تواصل معنا اليوم لمعرفة المزيد عن عدساتنا وملحقاتها الأخرى.
تاريخ النشر: 10 يونيو 2025


