تُستخدم كاميرات المراقبة التلفزيونية المغلقة (CCTV)، والمعروفة أيضًا باسم كاميرات المراقبة بالفيديو، لنقل إشارات الفيديو إلى شاشات عرض عن بُعد. لا يوجد فرق جوهري بين عمل عدسة الكاميرا الثابتة وعدسة كاميرا المراقبة التلفزيونية المغلقة. تكون عدسات كاميرات المراقبة التلفزيونية المغلقة إما ثابتة أو قابلة للاستبدال، وذلك حسب المواصفات المطلوبة، مثل البعد البؤري، وفتحة العدسة، وزاوية الرؤية، وطريقة التركيب، وغيرها من الميزات. بالمقارنة مع عدسة الكاميرا التقليدية التي يمكن التحكم في التعريض الضوئي من خلال سرعة الغالق وفتحة العدسة، فإن عدسة المراقبة التلفزيونية المغلقة لها زمن تعريض ثابت، ويتم تعديل كمية الضوء المار عبر جهاز التصوير فقط من خلال فتحة العدسة. هناك جانبان رئيسيان يجب مراعاتهما عند اختيار العدسات: البعد البؤري الذي يحدده المستخدم ونوع التحكم في فتحة العدسة. تُستخدم تقنيات تركيب مختلفة لتركيب العدسة للحفاظ على دقة جودة الفيديو.
يتزايد استخدام كاميرات المراقبة لأغراض الأمن والمراقبة، مما يُسهم إيجابًا في نمو سوق عدساتها. شهدت السنوات القليلة الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على كاميرات المراقبة، حيث سنّت الهيئات التنظيمية قوانين إلزامية لتركيبها في متاجر البيع بالتجزئة، والوحدات الصناعية، وغيرها من القطاعات، بهدف المراقبة المستمرة على مدار الساعة ومنع الأنشطة غير القانونية. ومع تزايد المخاوف الأمنية بشأن تركيب كاميرات المراقبة في المنازل، ازداد تركيبها بشكل كبير. إلا أن نمو سوق عدسات كاميرات المراقبة يخضع لقيود عديدة، منها محدودية مجال الرؤية، وعدم إمكانية تحديد البعد البؤري والتعريض الضوئي كما في الكاميرات التقليدية. وقد انتشر استخدام كاميرات المراقبة على نطاق واسع في الولايات المتحدة، وبريطانيا، والصين، واليابان، وجنوب آسيا، وغيرها من المناطق الرئيسية، مما ساهم في نمو سوق عدساتها بشكل ملحوظ.